اعلم المزید
  • English
  • |
  • عربی
  • |
  • کوردی
    اتصل بناالإبلاغ عن إساءة معاملة الأطفال
    Logo
    • الرئيسيه
    • من نحن
    • بخصوص عملنا
    • منشوراتنا
    • شارك

    بحث

    الرئيسيهمن نحن
    بخصوص عملنا
    منشوراتنا
    شارك

    كن جزءا من KSC

    • كن متطوعًا
    • قم بتبني طفل عن البعد
    • تبرع لنداء عاجل
    • دورات تدريبية

    كن شريكا معنا

    • كن شريكا معنا وساعد المجتمع
    اتصل بناالإبلاغ عن إساءة معاملة الأطفالتبرع
      تبرع

      كن جزءا من KSC

      • كن متطوعًا
      • قم بتبني طفل عن البعد
      • تبرع لنداء عاجل
      • دورات تدريبية

      كن شريكا معنا

      • كن شريكا معنا وساعد المجتمع

      النتائج في الأخبار:

      • لم يتم العثور على الأخبار:

      النتائج في المنشورات:

      • لم يتم العثور على المنشورات
      هيفار هەردي: قصة قوة ونجاح

      قصص نجاح / هيفار هەردي: قصة قوة ونجاح

      هيفار هەردي: قصة قوة ونجاح

      هيفار هەردي: قصة قوة ونجاح

      وُلد هيفار هەردي في عام ٢٠١٨ مع حالة الشفة المشقوقة والشق الحلقي الخلقي. واجه هيفار تحديات كبيرة منذ أول أيام حياته ومع ذلك وبفضل الدعم الكبير من منظمة حماية الأطفال – كوردستان، تم إجراء أربعة عمليات جراحية له غيّرت حياته (عمليتان للحنك، واحدة لشفتيه، وواحدة لأسنانه)، مما منحه الفرصة ليعيش في مستقبل أكثر صحة.

      بالإضافة إلى الرعاية الطبية، يتلقى هيفار علاجًا للنطق لمدة خمس سنوات من قبل الدكتور نوزاد جمني، من ستاف منظمة حماية الأطفال – كوردستان. ومن خلال المثابرة والعمل الجاد أحرز تقدمًا ملحوظًا.

      الآن، هيفار في السابعة من عمره وهو في الصف الأول. ومؤخرًا، حقق إنجازًا أكاديميًا حيث حصل على الدرجة الكاملة (١٠٠) في جميع المواد. ومن خلال تصميمه على النجاح والدعم الثابت من عائلته ومقدمي الرعاية، تمكن من إنجاز هذا الهدف.

      رحلة هيفار تشهد على تأثير التدخل المبكر والرعاية المستمرة. تظل منظمة حماية الأطفال – كوردستان ملتزمة بمساعدة الأطفال مثل هيفار على التغلب على العقبات والوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.

      0T6A9868.jpeg

      قصص نجاح أخرى

      آزا آرام

      5/31/2024

      يقول آزا آرام، البالغ من العمر ٧ سنوات: "ولدت وأنا مصاب بحالة الشفة المشقوقة والشق الحلقي، وأجريت أربع عمليات جراحية. في العملية الأولى كنت فقط ٣ أشهر.'

      'أنا بصحة جيدة الآن، وأستطيع التحدث بشكل جيد. أحب أصدقائي ومدرستي.'

      تقدم منظمة حماية الأطفال - كوردستان المساعدة المالية لإجراء عمليات جراحية للأطفال الذين عندهم مشاكل صحية .

      poster-new.jpg

      رحلة ريان جوتيار عبر الأمل والشفاء

      8/6/2024

      رحلة ريان جوتيار عبر الأمل والشفاء

      تعرفوا على ريان جوتيار، الفتاة الصغيرة الذكية التي تعبر قصتها عن تأثير الرعاية الطبية الجيدة. وُلدت ريان عام ٢٠٢٠ في كركوك بحالة شفة مشقوقة وشق حلقي، وواجهت تحديات كبيرة منذ البداية.

      في عام ٢٠٢١، عندما كانت تبلغ عامًا واحدًا، أشرقت الأمل في حياتها بقدوم الدكتور سومرلاد، الذي أجرى سلسلة من العمليات الجراحية لها. خضعت ريان لثلاث عمليات جراحية كبيرة في ذلك العام مما مثل نقطة حاسمة في رحلتها نحو الشفاء. ومنذ ذلك الحين، كانت تحت الرعاية الدكتور نوزاد عن طريق تقديم الدعم والعلاج المستمر. وعلى الرغم من أن ريان أحرزت تقدمًا ملحوظًا، إلا أنها ستحتاج إلى عمليات جراحية إضافية في المستقبل لمواصلة طريقها إلى التعافي الكامل.

      تعيش ريان مع عائلتها في كركوك، مع شقيقتيها. وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها، إلا أنها تظل طفلة تحب ممارسة الألعاب والرسم. إن أكثر ما يميزها، كما أشارت والدتها، هو تعاطفها ومحبتها  كسمة تتألق فيها حتى في أصعب الأوقات.

      اليوم، تزدهر ريان. لا تقتصر رحلتها على التغلب على التحديات الجسدية فحسب، بل تتعلق أيضًا بالقوة الرعاية المستمرة النتائج الإيجابية التي يمكن أن تجلبها.

      تسلط قصة ريان الضوء على العمل الرائع الذي قامت به منظمة حماية الأطفال - كوردستان وشركاؤها في تقديم الدعم الطبي والرعاية المستمرة التي تغير الحياة. إنها بمثابة تذكير ملهم بالتغيير الكبير الذي يمكن أن يحدثه الدعم المستمر على حياة الأطفال وأسرهم.

      poster-2new.jpg

      يخطي أحمد خطواته الأولى بعد إجراء عملية انحراف العمود الفقري

      9/1/2024

      أحمد بهاء الدين، ١٧ عامًا، يستمر في التعافي بعد إجراء عملية انحراف العمود الفقري بنجاح في مستشفى شار. لعبت منظمة حماية الأطفال – كوردستان دورًا مهمًا في تسهيل هذه العملية التي غيرت حياة أحمد.

      قام الدكتور كاردو صلاح الدين رؤوف، جراح العمود الفقري المتخصص، بإجراء العملية بالتعاون مع الدكتور أودر عبد الرزاق وفريق جراحة الأعصاب في مستشفى شار. ضمنت خبرتهم تصحيح العمود الفقري لأحمد تمامًا، دون حدوث أي تغييرات في الحبل الشوكي أو الأوعية الدموية.

      منذ عام ٢٠٢١، أجرت منظمة حماية الأطفال – كوردستان ٢٢ عملية جراحية بنجاح، وأحمد هو أحد المستفيدين. نتقدم بشكرنا الخاص لكل من شارك، بما في ذلك المديرية العامة لصحة السليمانية وفريق العمود الفقري الدولية تحت إشراف الدكتور كاردو رؤوف من السويد.

      يعرب أحمد عن امتنانه الصادق، قائلاً: "أود أن أشكر منظمة حماية الأطفال – كوردستان ومستشفى شار وجميع الأطباء." تعكس رحلته قوة التعاون المجتمعي في توفير الرعاية الطبية الأساسية للأطفال المحتاجين، وإلهام الأمل والمرونة لدى الآخرين. لمعرفة المزيد عن رحلة أحمد وتجربته الملهمة، زوروا هذا الرابط.

      IMG_9786.jpgIMG_9784.jpgIMG_9791.jpgIMG_9790.jpgIMG_9916.PNG

      ڕاڤان، من المعاناة إلى النجاح

      9/26/2024

      رافان أبو بكر حسين، البالغ من العمر خمس سنوات من السليمانية وُلِد في عام ٢٠١٩ مع حالة خلقية الشفة المشقوقة والشق الحلقي. وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهها، فإن رحلة رافان تعبر عن قصة مليئة بالشجاعة والمثابرة والأمل.

      لجأت عائلة رافان إلى منظمة حماية الأطفال - كوردستان في عام ٢٠١٩ حيث بدأ علاجه. وعلى مر السنين، خضع رافان لثلاث عمليات جراحية كبيرة وقد قدمت المنظمة دعمًا ماليًا ولوجستيًا للإجراءتين.

      عمل الدكتور نوزاد جمني، أحد أعضاء فريق منظمة حماية الأطفال – كوردستان عن كثب مع رافان، حيث قدم له العلاج النطقي والتدريب الصوتي. وبفضل هذه الرعاية حقق رافان تقدمًا ملحوظًا والآن يتحدث بكل طلاقة ووضوح ويستمتع بطعامه المفضل ويعيش حياة مفعمة بالحيوية والبهجة.

      تعتبر قصة رافان رمزًا للصمود والانتصار مع مستقبل مشرق بفضل الرعاية والالتزام المستمر من عائلته والأطباء المختصين وموظفي منظمة حماية الأطفال - كوردستان. نحن فخورون بأننا كنا جزءًا من رحلته وقصة نجاحه تمنح الأمل لكثيرين آخرين.

      poster-3new-ksc.jpg

      قصة يارا الملهمة

      10/2/2024

      أنا اسمي يارا علي وعمري ١١ عامًا. أعيش في مدينة كركوك وعلى مدى السنوات السبع الماضية كنت أتلقى العلاج من السرطان في مستشفى هيوا. خلال رحلتي واجهت العديد من التحديات لكنني ممتنة لأنني تلقيت دعمًا ثابتًا من الموظفين المتفانين في منظمة حماية الأطفال – كوردستان. لقد كانوا بجانبي في كل خطوة، ودائمًا قدموا لي المساعدة الطبية والعاطفية.

      أود أن أعرب عن شكري وتقديري للموظفين والأطباء في مستشفى هيوا حيث كانت خبرتهم ورعايتهم أساسية في قدرتي على التعافي مما أحدث فرقًا كبيرًا في حياتي.

      إلى زملائي المرضى الذين يتلقون العلاج حاليًا، أود أن أشارككم رسالة من قلبي: رجاءً كونوا أقوياء وتغلبوا على هذا المرض. معًا يمكننا محاربة الأوقات الصعبة والانتصار.

      شكرًا لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان لكونكم سببًا للدعم والقوة في رحلتي. لقد ألهمني لطفكم وتفانيكم في الإيمان بمستقبل أكثر إشراقًا. لمعرفة المزيد عن رحلة يارا وتجاربها الملهمة، زوروا هذا الرابط

      IMG_1536.JPEG

      رحلة مةيفي مليئة بالأمل مع منظمة حماية الأطفال - كوردستان

      11/3/2024

      مةيفي محمد هي طفلة تبلغ من العمر عامًا ونصفًا، تعيش في السليمانية. قد واجهت تحديات كبيرة منذ ولادتها، حيث تعاملت مع الحياة بشجاعة. وتعد رحلتها نحو الشفاء الكامل من حالة الشفة المشقوقة والشق الخلقي نتيجة للدعم المستمر من منظمة حماية الأطفال - كوردستان (KSC)، مما يبرز دور المنظمة وتأثير الرعاية المهمة التي تقدمها.

      خضعت مةيفي لأول عملية جراحية لها عندما كانت في ثلاثة أشهر، تلاها عملية ثانية في عمر سبعة أشهر، أجرها الدكتور لقمان عبد القادر، جراح التجميل المتخصص. عالجت العمليات حالتها، وطوال هذه الرحلة، قدمت KSC المساعدة المالية الأساسية والدعم العاطفي والتوجيه لعائلتها، مما ضَمَنَ عدم شعورهم بالوحدة أبدًا.

      قدّم الدكتور نوزاد جمني، من منظمة حماية الأطفال - كوردستان، تدريبًا شاملاً لتعافي مايفي وتطورها المستمر.

      اليوم، تزدهر مايفي بعد نجاح علاجها. ومن المتوقع أن تخضع مةيفي لإصلاحات الأسنان قريبًا، مما يعزز جودة حياتها بشكل أكبر.

      تمثل قصة مةيفي التزام منظمة حماية الأطفال - كوردستان بتحويل حياة الأطفال المحتاجين للرعاية إلى الأفضل، وتوضح كيف يمكن للدعم الهادف أن يمنح كل طفل فرصة لمستقبل صحي وسعيد.

      poster-3new-ksc2a.jpg

      يادگار شاخوان: رحلة نحو اكتساب الصحة والثقة

      11/23/2024

      يادگار شاخوان، طفل نشيط يبلغ من العمر خمس سنوات من مدينة كلار، واجه تحديات كبيرة في بداية حياته. وُلد وهو يعاني من حالة الشفة المشقوقة والشق الحلقي، وكان بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية متعددة ورعاية متخصصة لتحسين صحته وبناء شعور الثقة في نفسه.

      أجرى يادگار أول عملية جراحية في كلار، ثم أجريت له العملية الثانية في السليمانية على يد الدكتور المتخصص لقمان عبد القادر. كانت هذه العملية خطوة أساسية في تعافيه. بعد هذه العمليات الجراحية، تدخلت منظمة حماية الأطفال - كوردستان لتقديم الدعم الضروري.

      تحت إشراف الدكتور نوزاد، معالج النطق في منظمة حماية الأطفال - كوردستان، يتلقى يادگار علاجًا للنطق. وقد ساهم هذا التدريب في تحسين مهاراته التواصلية بشكل كبير، مما يساعده على التعبير عن نفسه بوضوح أكبر ويعزز ثقته في التفاعلات اليومية.

      اليوم، يشعر يادگار بالسعادة والصحة. رحلته هي شهادة على قوة الرعاية المتخصصة والتزام المنظمات مثل حماية الأطفال - كوردستان في مساعدة الأطفال على التغلب على التحديات واحتضان مستقبل أكثر إشراقًا.

      poster-ksc-4.jpg

      طريق آدم نحو الشفاء

      12/22/2024

      آدم هلو، طفل شاطر يبلغ من العمر عامين من كركوك، هو مثال ملهم للعمل الجماعي من خلال برنامج صحة أطفال كردستان. وُلِدَ آدم بحالة طبية أثرت على كلامه ومظهره، وبدأت رحلة آدم نحو التعافي في سن مبكر، وذلك بفضل جهود الأطباء والمهنيين المخلصين.

      خضع آدم لعملية جراحية غيرت حياته أجراها الدكتور برايان سومرلاد، رئيس منظمة كليفت، من خلال برنامج صحة التابع لمنظمة حماية الأطفال - كوردستان. كانت هذه الجراحة خطوة مهمة نحو تغيير شكل وجهه للأفضل وتوفير حياة أكثر صحة له.

      بعد الجراحة، لعب الدكتور نوزاد جمني، أحد أفراد الفريق المخلصين في منظمة حماية الأطفال - كوردستان، دورًا رئيسيًا في علاج آدم. من خلال العلاج النطقي المتخصص والتوجيه، ساعد الدكتور نوزاد آدم في العثور على صوته، وتحسين قدرته على التعبير عن نفسه وبناء ثقته. وقد أدت هذه الجهود إلى تحسين واضح في طريق اللفظ والتعبير لدى آدم بشكل كبير.

      قصة آدم تشهد على تأثير التدخل المبكر والرعاية المهنية والدعم الثابت. تظل منظمة حماية الأطفال - كوردستان ملتزمة بضمان حصول كل طفل مثل آدم على الفرصة للنجاح والوصول إلى إمكاناته الكاملة.

      poster-ksc-3 (1).jpg

      رحلة الطفلة الصغيرة نحو مستقبل أفضل: تأثير مشروع التبني عن بُعد في منظمة حماية الأطفال – كوردستان على حياة الأشخاص

      1/15/2025

      كلار، كردستان العراق – تعيش في كلار فتاة تبلغ من العمر ١١ عامًا، مليئة بالأحلام الكبيرة وروح مليئة بالنشاط والعفوية. على الرغم من الحوادث المأساوية التي مرت بها، حيث تم اغتيال والدها بشكل مأساوي في عام ٢٠١٧، وفقدت والدتها في حادث عام ٢٠٢٢، فإن هذه الفتاة الصغيرة تبقى متفائلة ومصممة على خلق مستقبل أفضل لنفسها وللآخرين.

      هي واحدة من المستفيدين في مشروع التبني عن بُعد التابع لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان منذ تشرين الثاني عام ٢٠٢١. لحسن الحظ، تمكنت من مواصلة تعليمها في المدرسة وعيش حياة مستقرة مع أختها الكبرى، بفضل المساعدة المالية المقدمة من المشروع، من خلال دعم راعيتها السيدة هيرو إبراهيم أحمد.

      أختها الكبرى، التي وُلدت في عام ٢٠٠٢، متزوجة وقد ملأت مكان أمها، وتعتني بأختها وتتأكد من سلامتها وتمنحها الحب حتى لا تشعر بأي فراغ في حياتها. لديها أخت أخرى وُلدت في عام ٢٠٠٣، تعيش مع عمها وأكملت تعليمها. وعلى الرغم من أن أسرتهما ليست مثل أسر الآخرين التقليدية، إلا أن الدعم المالي الذي تقدمه منظمة حماية الأطفال – كوردستان يلبّي احتياجاتهم المالية ويساعدهم على المضي قدمًا.

      يقوم موظفو منظمة حماية الأطفال – كوردستان بزيارة منزلها بشكل منتظم لتلبية احتياجات الفتاة، ولا يقدمون لها المساعدة المالية فحسب، بل يدعمونها عاطفيًا ويوفرون لها الفرصة للاستمرار في الدراسة.

      0T6A9193-2.jpg 

      الحياة والأحلام والمرونة
      إنها حاليًا طالبة في الصف السادس، وتمكنت من إيجاد المتعة في اللحظات البسيطة في حياتها. تقضي أوقات فراغها باللعب مع القطط، والرسم، ومشاهدة الأفلام. كما أنها تحب الذهاب إلى المدينة الألعاب، وطعامها المفضل هو الدولمة، بدرجة أنها تستطيع تناولها كل يوم.

      وعلى الرغم من سنها الصغيرة، فهي تفكر بعمق في العالم من حولها. تحلم بأن تصبح طبيبة وتشفى المرضى ليعيشوا حياة أفضل. كما تقول: "أريد إصلاح هذه الحياة لأنها مكسورة للغاية. يجب على الناس أن يذهبوا إلى الطبيعة ويقتربوا منها. أتمنى أن يفهم الكبار المزيد عن مشاعرنا – ما نريده وما لا نريده".

      تقول بانو أزاد عبد الرحمن، مسؤولة مشروع التبني عن بُعد في منظمة حماية الأطفال – كوردستان: "بينما نشاهد هذه الملاك تكبر وعيناها مليئتان بالفرح، يتذكر فريقنا التأثير العميق للكرم والعمل الجماعي. إنها تجسد التأثير المثالي للطف والتعاون الاجتماعي". وتضيف: "معًا، يمكننا زرع بذور الأمل – قم بتبني طفل عن بُعد وغير حياتهم".

      كيف يُحدث مشروع التبني عن بُعد الفرق
      مشروع التبني عن بُعد هو جزء من برنامج حماية الطفل التابع لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان، يوفر المشروع الدعم المالي الشهري للأطفال الأيتام وذوي الدخل المنخفض منذ عام ١٩٩١، ويساعدهم على البقاء في المدرسة وتجنب العمل والعيش بكرامة.
      بتمويل من رعاتنا الكرام من إقليم كردستان العراق وخارجه و بغض النظر عن المساعدات المالية، يقوم البرنامج بتوفير التوجيهات العاطفية والتعليمية للأطفال مثل هذه الفتاة الصغيرة القوية.

      نداء للدعم والمشاركة
      تشهد قصة هذه الفتاة الصغيرة قوة الأطفال والقوة التحويلية للدعم الذي يوفره المجتمع. من خلال تبني طفل عن بُعد، يمكنك منح الأطفال مثلها الفرص التي يستحقونها. معًا، يمكننا مساعدتهم وتوفير مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا لهم.

      لمعرفة المزيد حول مشروع التبني عن بُعد في منظمة حماية الأطفال – كوردستان، قم بزيارة هذا الرابط

      أو اتصل بنا مباشرةً على [email protected]

       يمكن لتبرعك أن يحدث فرقًا ويغير حياة.

      IMG_5445.jpg

      هيفار هەردي: قصة قوة ونجاح

      2/20/2025

      وُلد هيفار هەردي في عام ٢٠١٨ مع حالة الشفة المشقوقة والشق الحلقي الخلقي. واجه هيفار تحديات كبيرة منذ أول أيام حياته ومع ذلك وبفضل الدعم الكبير من منظمة حماية الأطفال – كوردستان، تم إجراء أربعة عمليات جراحية له غيّرت حياته (عمليتان للحنك، واحدة لشفتيه، وواحدة لأسنانه)، مما منحه الفرصة ليعيش في مستقبل أكثر صحة.

      بالإضافة إلى الرعاية الطبية، يتلقى هيفار علاجًا للنطق لمدة خمس سنوات من قبل الدكتور نوزاد جمني، من ستاف منظمة حماية الأطفال – كوردستان. ومن خلال المثابرة والعمل الجاد أحرز تقدمًا ملحوظًا.

      الآن، هيفار في السابعة من عمره وهو في الصف الأول. ومؤخرًا، حقق إنجازًا أكاديميًا حيث حصل على الدرجة الكاملة (١٠٠) في جميع المواد. ومن خلال تصميمه على النجاح والدعم الثابت من عائلته ومقدمي الرعاية، تمكن من إنجاز هذا الهدف.

      رحلة هيفار تشهد على تأثير التدخل المبكر والرعاية المستمرة. تظل منظمة حماية الأطفال – كوردستان ملتزمة بمساعدة الأطفال مثل هيفار على التغلب على العقبات والوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.

      0T6A9868.jpeg

      رحلة لالو: قصة أبٍ مليء بالحب والدعم والأمل لطفله

      5/12/2025

      رحلة لالو: قصة أبٍ مليء بالحب والدعم والأمل لطفله

      هذه قصة لالو، يرويها والده، ريبين خوارهم. يشاركنا فيها تجربة لالو مع الحياة، وكيف تفاعل مع المجتمع وتكيف معه.

      WhatsApp Image 2025-04-29 at 12.08.10 PM.jpeg

      كان لالو في الثالثة من عمره فقط عندما علمنا بإصابته بالتوحد. كانت من أصعب اللحظات بالنسبة لي ولوالدته. عاطفيًا، كان الأمر صادمًا. انعزلنا عن الحياة الاجتماعية وشعرنا أن الآخرين ينظرون إلينا بشكل مختلف. واستمر هذا الشعور طويلًا.

      لكن مع مرور الوقت، بدأت الأمور تتغير. توقفنا عن الاختباء وبدأنا نساعد لالو على التفاعل معنا ومع الآخرين ومع العالم من حوله.

      إيجاد الطريق الصحيح

      تدريجيًا، بدأنا نفهم ما يحتاجه لالو. قمنا بتسجيله في مركز التدريب التربوي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان، وحتى في المنزل منحناه وقتنا وحبنا وصبرنا. من خلال الروتين اليومي والتعلم العملي والأنشطة استطعنا أن نُحدث فرقًا كبيرًا.

      تحولٌ ملحوظ

      اليوم، يبلغ لالو ١٢ عامًا، وقد أحرز تقدمًا ملحوظًا. يستطيع القراءة والكتابة باللغتين الكردية والإنجليزية ويفهم الرياضيات ويأكل بمفرده ويستخدم الحمام بمفرده. كما أن تركيزه ووعيه يزداد يومًا بعد يوم. نأخذه معنا أينما ذهبنا، في التجمعات العائلية والنزهات. هو جزء لا يتجزأ من حياتنا.

      عالم لالو

      وجد لالو متعةً في الأشياء التي يحبها. إنه سبّاح موهوب ويركب الدراجة وله علاقة خاصة بالموسيقى وخاصةً البيانو. كما يحب الرياضة، ويتابع مباريات كرة القدم ويعرف أسماء اللاعبين ومقدّمي البرامج التلفزيونية.

      كل طفل يستحق فرصة

      تعلمنا أن لالو، كأي طفلٍ آخر، يحتاج فقط إلى مزيد من الدعم. ومع الرعاية والتفهم، يمكننا أن نحقق الكثير. نحن ممتنون كثيرًا لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان لمساهمتها في هذه الرحلة معنا، ولكل فرد في مجتمعنا الذي أصبح أكثر تقبّلًا ووعيًا ولطفًا.

      قصة لالو لم تنتهِ بعد، لكننا اليوم نحمل الأمل له، ولكل طفل يحتاج ببساطة إلى من يؤمن به.

      لقراءة المزيد من القصص الملهمة مثل قصة لالو، زوروا موقعنا الإلكتروني.

      https://www.ksc-kcf.org/ar/success-stories

      تقدم ئاريا في مواجهة الشلل الدماغي

      10/6/2025

      تعرفوا على ئاريا أحمد، البالغ من العمر خمس سنوات. ولد ئاريا وهو يعاني من الشلل الدماغي، وهو ما أثر على قدرته على المشي والكلام.

      على مدار العامين الماضيين، كان ئاريا يزور مركز التدريب التربوي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمنظمة حماية الأطفال – كوردستان، حيث قدم له المدربون التوجيه والدعم والتدريب الجسدي المستمر. وخلال هذه الفترة، تمكن من تحقيق تقدم ملحوظ، وأصبح الآن قادرًا على المشي والاستمتاع بأنشطته داخل المركز.

      ئاريا يحب كرة القدم، وهوايته المفضلة هي مشاهدة مباريات كرة القدم أكثر من أي شيء آخر. قصته تُظهر لنا أنه مع العناية الجيدة والتدريب المتخصص، لا يوجد شيء اسمه "مستحيل"، وكل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل ئاريا، قادرون على تحقيق تقدم ملحوظ في حالتهم وتنمية قدراتهم.

      تستمر منظمة حماية الأطفال – كوردستان في تقديم الرعاية المتخصصة والمجانية لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

      poster-Cerebral Palsy1.jpg

      دعم طبي يمنح تەمەن فرصة جديدة للحياة

      2/14/2026

      لطالما شعر والدا تەمەن، دارا وزوجته، بأن هناك خطبًا ما في طفلهما. كانا يراقبان ابنهما وهو يبذل قصارى جهده ليلعب كرة القدم التي يعشقها، لكنه كان يعود إلى المنزل شاحبًا ومنهكًا، يشكو من آلام في جسده. لم يكن الأمر مجرد إرهاق بعد المباراة، بل كان عيبًا خلقيًا في القلب لم يُكتشف إلا عندما بلغ الثامنة من عمره.

      كان تشخيص حالته مجرد بداية لرحلة صعبة. فقد واجه والداه حقيقة مؤلمة: الجراحة التي يحتاجها معقّدة وتكلفتها باهظة، وللأسف لم يكونا قادرين على توفيرها. يقولان: «لقد حرمتنا التكلفة من النوم»، مستذكرين ثقل الخوف والفواتير الطبية التي كانت تثقل كاهلهما.

      تغيّر كل شيء عندما زارا منظمة حماية الأطفال – كوردستان. منذ لحظة تواصلهما مع الفريق، أدركا أنهما لن يواجها هذه المحنة وحدهما. طمأنهما العاملون في المنظمة بأنهم سيتكفلون بكل شيء، بما في ذلك تكاليف العلاج والسفر، لتتمكن العائلة من التركيز بالكامل على شفاء تەمەن. ويصف والداه هذا الدعم بأنه «هبة من السماء»، معبّرين عن امتنانهم العميق للطف الأطباء والموظفين الذين رافقوهم في كل خطوة.

      اليوم، وقد بلغ تەمەن التاسعة من عمره، أصبح طفلًا مختلفًا تمامًا. يتمتع بصحة جيدة ونشاط وحيوية، وهو متفوق في دراسته. ولو رأيته الآن، لما صدّقت أنه ذلك الصبي نفسه الذي كان ينهار بعد كل مباراة.

      IMG_7416.PNGIMG_7427.PNGIMG_7419.PNGIMG_7422.PNG

      كيف غيرت الهوية القانونية حياة عائلة بأكملها

      3/12/2026

      في منزلٍ صغيرٍ مستأجر في أربيل، يعيش ثلاثة أشقاء حياتهم دون هوية شخصية، أعمارهم ١٤ و٦ و٥ سنوات. والدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعمل بكل جهده لإعالة أسرته من خلال جمع العلب المعدنية وبيعها. ورغم التحديات الكثيرة، كان هناك عائق لم يستطع تجاوزه بمفرده، وهو عدم امتلاك أبنائه لهويات شخصية.

      ومع بلوغ الأطفال السن الذي يفترض أن يرتادوا فيه المدرسة، أصبح ثقل هذا التهميش واقعًا ملموسًا. فبدون هوية وطنية، ظلت أبواب المدارس موصدة أمامهم. قال الأب "بسبب عدم امتلاكهم لهويات شخصية، كان هناك ظل ثقيل فوق رؤوسنا. في كل مرة حاولنا تسجيلهم في أي مكان، كان الباب يُغلق في وجوهنا. شعرنا بالعجز التام إلى أن تدخلت منظمة حماية الأطفال – كوردستان، وشرحت لنا أهمية هذه الأوراق، ثم ساندتنا في كل خطوة لحل القضية."

      IMG_3717.jpg.jpeg

      عملية الدعم القانوني

      عندما وصلت القضية إلى منظمة حماية الأطفال – كوردستان، أدركنا أن الإجراءات القانونية ليست سوى نصف المعركة. فقد كانت هذه العائلة بحاجة إلى شريك يساندها في رحلتها. بدأنا العمل على حل القضية من خلال زيارة ميدانية إلى منزلهم، حيث أجرى الأخصائيون الاجتماعيون خمس زيارات مكثفة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم للأسرة، ومساعدتها على تجاوز تعقيدات النظام القانوني.

      وبمجرد أن استعاد الوالدان ثقتهما للمضي قدمًا، بدأ الفريق القانوني في منظمة حماية الأطفال – كوردستان إجراءات إثبات نسب الأطفال ووجودهم أمام القانون. كانت التحديات كبيرة نظرًا لافتقار الوالدين إلى عقد زواج رسمي، إضافةً إلى فقدان هوية الأم.

      وقال أحد المحامين في فرع منظمة حماية الأطفال – كوردستان في أربيل "لم تكن هذه قضية بسيطة. فبين عقد الزواج المفقود وبطاقة هوية الأم المفقودة، كانت هناك خطوات عديدة من الإجراءات الروتينية التي كان لا بد من تجاوزها. استغرق الأمر شهرين من العمل والجهد، لكن رؤية الأسرة في النهاية سعيدة بامتلاك الوثائق جعلت كل رحلة إلى المحكمة تستحق العناء. فلكل إنسان الحق في أن يحمل اسمًا وهوية، وأن يتمتع بحق الدراسة والتعلم."

      وتولت منظمة حماية الأطفال – كوردستان كامل عبء هذه العملية، حيث غطّت جميع النفقات الإدارية وتكاليف المواصلات، لضمان ألا يكون الفقر سببًا في بقاء هؤلاء الأطفال دون هوية.

      IMG_3685.jpg (1).jpeg 

      تحويل الهويات

      بعد شهرين من العمل الدؤوب والتنسيق مع المؤسسات الحكومية الداعمة، تكللت المهمة بالنجاح. أخيرًا حصل الأطفال على بطاقات هويتهم الوطنية. وبالنسبة للوالدين، كان الارتياح واضحًا على وجهيهما، إذ تغيّرت حياتهما نحو الأفضل.

      قالت الأم "لولا دعم منظمة حماية الأطفال – كوردستان لما كان لأبنائنا هويات حتى الآن. لقد كان عبئًا ثقيلًا علينا، لكن الآن ارتاح بالنا. عندما نذهب إلى أي مكان ويطلب منا أحدهم أوراقهم، يمكننا إظهارها بكل ثقة وفخر."

      ولا يقتصر هذا الإنجاز على مجرد توفير أوراق لهؤلاء الأطفال، فقد أصبحوا الآن مسجلين رسميًا للعام الدراسي القادم. لم يعودوا يُعرفون بما ينقصهم، بل بما يمكنهم أن يصبحوا عليه.

      اليوم يمتلئ المنزل بالحديث عن المستقبل، وعن الأحلام بأن يصبحوا ضباط شرطة أو معلمي فنون. وباستعادة أسمائهم وهوياتهم، استعدنا لهم أيضًا حقهم في الحلم بالمستقبل.

      IMG_3776.jpg.jpeg

      Logo

      تبرعاتكم تجعل عملنا ممكن. بسببك ، يمكن أن يستمر عملنا.

      تبرع الآن
      • بخصوص عملنا
      • من نحن
      • من نحن
      • المهمة والرؤية
      • رسالة من مؤسسنا
      • منشوراتنا
      • شارك معنا
      • كن متطوعًا
      • قم بتبني طفل عن البعد
      • تبرع لنداء عاجل
      معرض الصوراخبارتقاريرKSC WebmailKSC Portal
      Location in the map.
      افتح الخريطة
      اتصل بنا: 408, Rizgary Hapsa Xani Naqib St. Slemani, Kurdistan region of Iraq. +964 53 330 1040

      Copyright ® Kurdistan Save the Children