بيان منظمة حماية الأطفال – كوردستان حول الإقتراحات لتعديل قانون الأحوال الشخصية العراقية
بيان
بيان منظمة حماية الأطفال – كوردستان حول الإقتراحات لتعديل قانون الأحوال الشخصية العراقية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩.
السليمانية – العراق –١٣ أب٢٠٢٤ : تعبر منظمة حماية الأطفال – كوردستان عن قلقها الشديد بشأن المقترحات الأخيرة لتعديل قانون الأحوال الشخصية العراقي رقم ١٨٨لسنة ١٩٥٩. ومن شأن التعديلات المقترحة أن تهدد التقدم الذي أحرزته النساء والأطفال في العراق على مدى هذه السنوات.
بينما يزعم المقترحون أنه يجب تطبيق المبادئ الشرعية بدلاً من تلك المنصوص عليها في الدستور العراقي، يظل غير واضح ما هي المبادئ الشرعية التي قد تُحظر أو تُسمح بها. فالمبادئ الشرعية، سواء كانت سنية أو شيعية( مدونة الأحكام الشرعية) ، لم يتم صياغتها بعد أو تقديمها إلى المجلس القضائي الأعلى للمراجعة والموافقة عليها. وفي حال تطبيق هذه القوانين، فإن بعض المذاهب الشرعية ستسمح للفتيات بالزواج في سن ٩ والفتيان في سن ١٥ عاماً، خلافاً للقانون الحالي الذي لا يسمح بالزواج قبل سن ١٨ عاماً.
يحذر الفريق القانوني في منظمة حماية الأطفال – كوردستان من أن هذه التعديلات قد يكون لها تأثير ضار على حقوق المرأة والطفل، بما في ذلك التأثير المباشر على عمليات الزواج وتعدد الزوجات والطلاق والتبني وتوزيع الميراث.
تذكر منظمة حماية الأطفال – كوردستان أعضاء البرلمان بأن العراق من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وتتعارض التعديلات المقترحة بشكل جدي مع المبادئ الأساسية لهذه الاتفاقية، التي تدعو الموقّعين إلى "التصرف بما يخدم مصلحة الطفل" الذي "لا ينبغي أن يخضع لأي تمييز على الإطلاق"، وتضمن "الحق في البقاء والنمو".
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن التعديلات المقترحة من شأنها أن تؤدي إلى زيادة حالات الزواج المؤقت (المسموح به في بعض الطوائف الدينية) وزواج الأطفال دون السن القانوني، الذي يسميه رجال الدين "سن البلوغ".
يقول عضو الفريق القانوني في منظمة حماية الأطفال – كوردستان، ميران علي: "إن هذا القانون يلغي فعلياً السن الأدنى للزواج، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتجاوز عملية تسجيل الزواج في المحاكم العراقية وإلغاء المساءلة والعقاب على الزواج الغير القانوني، ناهيك عن قضايا الهوية التي قد تنجم عن تطبيق القانون المقترح."
وترى منظمة حماية الأطفال – كوردستان أن مثل هذا التطور يشكل انتكاسة خطيرة على المجتمع العراقي بشكل عام، وخاصة فيما يتعلق بحقوق الفتيات العراقيات. وتشمل هذه المخاطر:
1. التأثير السلبي على صحة المرأة النفسية والجسدية نتيجة الحمل في سن مبكر.
2. انخفاض فرص التعليم لدى المرأة العراقية وكثرة خروج الفتيات من المدارس بسبب الزواج.
3. زيادة خطر العنف المنزلي والاعتداء في حالة زواج الأطفال.
4. التأثير سلباً على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز المهارات والقدرات لدى الأطفال، ونقص المعلومات اللازمة لبناء مستقبل مشرق.
تقول رئيسة منظمة حماية الأطفال – كوردستان، سارة رشيد: "إن حرية الاختيار لا ينبغي أن تتأثر سلبياً على المجتمع. ومن المحتمل أن تمنح هذه التغييرات المقترحة رجال الدين سلطة كبيرة على الدولة، ومن المؤكد أن المبادئ الشرعية المختلفة (بسبب إختلاف المذاهب) ستؤدي إلى المزيد من التمييز بين المكونات الشعب العراقي العراقية وانتهاك سيادة القانون في العراق."
و كما أضافت : "إننا ندعو البرلمان إلى رفض أي تدابير تهدف إلى إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في الماضي فيما يتعلق بحقوق المرأة في العراق".
عن منظمة حماية الأطفال – كوردستان ) KSC )
منظمة حماية الأطفال – كوردستان ) KSC ( هي منظمة غير حكومية خاصة بالأطفال، تقدم المساعدة للأطفال بغض النظر عن العرق
أو الجنس أو التقاليد أو الانتماء السياسي أو الديني. وهي تعمل من خلال أربعة برامج أساسية: حماية الطفل والصحة و التربية
وبرنامج تنمية قدرات الشباب و الاغاثة في حالات الكوارث .
هدفنا الرئيسي هو العمل بشكل مباشر أو غير مباشر، لضمان مستقبل أفضل للأطفال، من خلال تحسين وتوفير مختلف احتياجاتهم
الطبية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية. نحن موجودون منذ عام ١٩٩١ ، أسست المنظمة السيدة هيرو إبراهيم أحمد ومتطوعون
آخرون مخلصون .
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على :
kcf.org-press@ksc
زوروا موقعنا الإلكتروني: kcf.org/-https://www.ksc
تابعونا عبر:
https://www.facebook.com/kurdistansavethechildren
https://www.instagram.com/kurdistansavethechildren/
children/-the-save-https://www.linkedin.com/in/kurdistan















































تحسين أجهزة التهوية في المستشفى:











































قالت سارة رشيد، رئيسة منظمة حماية الأطفال – كوردستان: "نحن ملتزمون بمواصلة هذا العمل المهم وتوسيع خدماتنا للوصول إلى جميع


